-----------------------------------------------------------------------------
* اتصور ان مقاومه الايدز وغيره من الامراض الفتاكه التى انتشرت مؤخرا باتت فرض عين على كل مسلم فمصر مرشحه لإنتشار الايدز بها بمعدلات غيرمسبوقه وفى غضون سنوات قليله جدا كنتيجه لوجود ملايين المشردين فى الشوارع ممن يتم انتهاكهم جنسيا بشكل دورى ومتكرر دون وجود اى حمايه لهم طبقا لتحذيرات منظمه الصحه العالميه, ولكنى اضيف ان الامر اكثر خطوره مما ورد بتلك التحذيرات حيث ان اطفال الشوارع هم احد الروافد فلا يجب ان ننسى انتشار ادمان وتعاطى المخدرات ليشمل ملايين المدمنيين كذلك تحول السياحه الجنسيه الى دول شرق اوسطيه مثل مصر والمغرب وتركيا كبديل امن لدول مثل تاهيتى وتايلاند وجزر الكاريبى (( بعد انتشار معدلات الاصابه بالايدز الى ما يزيد عن 50%من السكان مما يعنى ان اغلب سكان تلك الدول اما مصاب بالايدز او حامل للفيروس الذى تمتد فتره حضانته لسنوات قبل ظهور الاعراض المرضيه)), فضلا عن شيوع الممارسات الجنسيه الشاذه التى لم تكن معروفه تقليديا فى دول مثل مصر وخاصه لتاخر سن الزواج وتغير الثقافه والتحولات الاجتماعيه الفكريه والثقافيه فى المجتمع الناجمه عن ثوره الاتصالات وشيوع الثقافات التغريبيه وكذلك فى اماكن التجمعات المغلقه كالسجون ((فضلا عما تم اكتشافه من تلوث الاغذيه والبيئه فى المنطقه العربيه كلها للاسف بما يعرف بالدسته القذره وهى من انواع الملوثات البيئيه المسرطنه الاشد فتكا والتى ينجم عنها حدوث تشوه فى الاجنه وتغيرات فسيولوجيه فى البالغين فيما يعرف بظواهر تانيث الذكور وتذكير الاناث (حقيقه ان الدراسات التى تتحدث عن الشذوذ تقرر انه سلوك اختيارى-تحول نفسى- وانه غير مرتبط ارتباطا تاما - بمعنى ان هناك علاقه ارتباطيه ولكن غير تامه- بالتغير الهرمونى بمعنى انه ليس كل من لديه تغير هرمونى مصاب بالشذوذ ولكن اغلب المصابين قد تكون لديهم هذه التغيرات ولعل هذا ما يفسر لحد ما ظاهره انتشار المثليين فى الوطن العربى والتى كانت مرفوضه وتكاد ان تكون نادره فى اغلب المجتمعات)) فإذا علمنا ان عدد ايا من افراد تلك الظواهر يقدرون بعده ملايين طبقا لاقل التقديرات فسيتضح مدى جسامه ذلك الخطر
* اتصور ان مقاومه الايدز وغيره من الامراض الفتاكه التى انتشرت مؤخرا باتت فرض عين على كل مسلم فمصر مرشحه لإنتشار الايدز بها بمعدلات غيرمسبوقه وفى غضون سنوات قليله جدا كنتيجه لوجود ملايين المشردين فى الشوارع ممن يتم انتهاكهم جنسيا بشكل دورى ومتكرر دون وجود اى حمايه لهم طبقا لتحذيرات منظمه الصحه العالميه, ولكنى اضيف ان الامر اكثر خطوره مما ورد بتلك التحذيرات حيث ان اطفال الشوارع هم احد الروافد فلا يجب ان ننسى انتشار ادمان وتعاطى المخدرات ليشمل ملايين المدمنيين كذلك تحول السياحه الجنسيه الى دول شرق اوسطيه مثل مصر والمغرب وتركيا كبديل امن لدول مثل تاهيتى وتايلاند وجزر الكاريبى (( بعد انتشار معدلات الاصابه بالايدز الى ما يزيد عن 50%من السكان مما يعنى ان اغلب سكان تلك الدول اما مصاب بالايدز او حامل للفيروس الذى تمتد فتره حضانته لسنوات قبل ظهور الاعراض المرضيه)), فضلا عن شيوع الممارسات الجنسيه الشاذه التى لم تكن معروفه تقليديا فى دول مثل مصر وخاصه لتاخر سن الزواج وتغير الثقافه والتحولات الاجتماعيه الفكريه والثقافيه فى المجتمع الناجمه عن ثوره الاتصالات وشيوع الثقافات التغريبيه وكذلك فى اماكن التجمعات المغلقه كالسجون ((فضلا عما تم اكتشافه من تلوث الاغذيه والبيئه فى المنطقه العربيه كلها للاسف بما يعرف بالدسته القذره وهى من انواع الملوثات البيئيه المسرطنه الاشد فتكا والتى ينجم عنها حدوث تشوه فى الاجنه وتغيرات فسيولوجيه فى البالغين فيما يعرف بظواهر تانيث الذكور وتذكير الاناث (حقيقه ان الدراسات التى تتحدث عن الشذوذ تقرر انه سلوك اختيارى-تحول نفسى- وانه غير مرتبط ارتباطا تاما - بمعنى ان هناك علاقه ارتباطيه ولكن غير تامه- بالتغير الهرمونى بمعنى انه ليس كل من لديه تغير هرمونى مصاب بالشذوذ ولكن اغلب المصابين قد تكون لديهم هذه التغيرات ولعل هذا ما يفسر لحد ما ظاهره انتشار المثليين فى الوطن العربى والتى كانت مرفوضه وتكاد ان تكون نادره فى اغلب المجتمعات)) فإذا علمنا ان عدد ايا من افراد تلك الظواهر يقدرون بعده ملايين طبقا لاقل التقديرات فسيتضح مدى جسامه ذلك الخطر
لإن اعداد اولئك الافراد مجتمعين( من يشتركون فى احدى هذه الظواهر مضافا اليهم اعداد الافراد بباقى الظواهر) سيكونون نسبه لا يستهان بها من حجم المجتمع مما يعنى ان كبيره من افراد ذلك المجتمع باتوا معرضين لمثل ذلك الخطر بشكل شخصى ومباشر , حقيقه ليست كل غير المتزوجات ليسبان واعداد من هم فوق سن الثلاثين فاقت العده ملايين الا انه مع انتشار موجه التغريب اصبحت كثير من المتزوجات يمارسن ذلك الشذوذ فضلا عن شيوع الممارسات الشاذه المحرمه كالاتيان من الخلف بين الرجل والمرأه سواء اكانت العلاقه شرعيه او غير شرعيه فإذا اضفنا ملايين المدمنين من مدمنى المخدرات والمسكرات و ملايين من المشردين المعرضين يوميا للانتهاك من الجنسين لعلمنا اننا امام ظاهره اجتماعيه لا يستهان بها معرضين للاصابه بالفيروس بشكل مباشر؟
ولمن لا يعلم فقد حددت منظمه الصحه العالميه فى دراسه لها عن الايدز ان اسباب الاصابه ,
هى ثلاثه اسباب تحديدا اولها الشذوذ الجنسى بين المثليين سواء اكانو من الرجال او النساء وكذا العلاقات الجنسيه الشاذه (الاتيان من الدبر) سواء اكان ذلك دبر رجل او امرأه , وثانى هذه الاسباب هى ادمان المخدرات والمسكرات
سواء تم التعاطى بطريق الحقن والذى هو اكثر اسباب لاصابه شيوعا او غيره من طرق التعاطى , اما السبب الثالث فهو الرجل الكاريبى , ذلك ان نسبه الاصابه بجزر الكاريبى تعدت 50%من السكان كنتيجه لممارسه الشذوذ او الادمان اى انها لا تخرج عن الاسباب السابقه ولكنها اى الدراسه تعرضت لمفاهيم ثقافيه شائعه فى ذلك المجتمع وهى ان لصاحب العمل الحق فى ممارسه الجنس مع مستخدميه فضلا وان ذلك المفهوم بات شائعا ولا يلاقى اى استهجان او استنكار سواء اكان ذلك المرؤس رجل او امرأه وسواء كانت تلك الممارسه طبيعيه اوشاذه فضلا عن شيوع ممارسه الجنس مع السائحين بمقابل وكان رفض ايا من العاملين فى مجال السياحه لذلك يعنى فصله من العمل اى ان الشركات والمنشات السياحيه كانت تقنن تلك الممارسات كعرف متداول بين سائر العاملين فى ذلك القطاع ولا يقصد محترفى البغاء ولكن كل العاملين فى نشاط السياحه بلا استثناء وكان الامتناع عن تقديم الخدمات الجنسيه لمن يرغب من السائحين يعنى الفصل من العمل وقد استعرضت الدراسه العديد من الحالات التى شرحت كيفيه اصابتهم بالفيروس حفظنا الله واياكم ولم تخرج كلها عن ذلك؟ وهنا اود ان اتساءل سؤالا هاما قد يستهجنه البعض ولكنه سؤالا واقعيا ؟هل اصبح واقع الحال فى مصر يختلف كثيرا عن الحال بتلك الجزر ولو بين العاملين بالسياحه فى بعض المناطق؟ سؤال اخر ؟هل لدينا اماكن سياحيه وشواطْْْْىْ بها اماكن تعد ملتقى للشواذ ؟ هل يختلف ذلك الواقع كثيرا عن واقع بعض الملاهى الليليه؟ هل تستطيع المرأه ان تحافظ على عفتها وتستمر فى العمل فى القطاع الخاص بدون تقديم اى تنازلات ولو بنسبه معينه وهل فى ظل اجواء الفساد اصبحت من تعمل فى القطاع العام بمناى عن ذلك ؟حقيقه هى افضل حالا ولكن الى اى مدى؟ وهل توجد اى حمايه قانونيه فعليه تجرم ذلك؟هل هناك اى اجراءات صحيه او تحاليل طبيه يتم اجرائها لمن يطلب الحصول على التاشيره السياحيه لمصر؟ ام هل اصبحت مصر مركز جذب جنسى ومقصدا للسياحه الجنسيه؟ هذه التساؤلات تحتاج الى اجابات صادقه؟وبعد الحصول على هذه الاجابات فهل يا ترى ستكون فى صالح مصر وامنها ام غير ذلك؟
ان نظره صادقه متفحصه للواقع ستشير الى ان احتمالات انتشار الايدز فى مصر ستكون مفجعه اذا استمرت الاوضاع الحاليه؟ واستطيع ان اقرر انها ستزيد عن نسبه الاصابه بامراض الكبد فى مصر تلك النسبه التى وصلت حسب بعض التقديرات الى 40% ولا تقل باى حال عن 10 الى 15% من اجمالى عدد السكان طبقا لاكثر الدراسات تحفظا؟ ومرجع ذلك ان الاعراض لا تظهر قبل سنوات من الاصابه بالفيروس فيعيش حامل الفيروس فترات تمتد من 7 الى 10 سنوات واحيانا الى 15 سنه دون ظهور ايه مضاعفات او اعراض ؟ ثانيا ؟ان انتشار المرض سيكون كمتواليه هندسيه فاصابه فرد تعنى الاصابه المتكرره للمئات بل والالاف سنويا وخاصه بين الابرياء ((حسب تقارير المنظمات الدولية، قدر عدد المصابين عام 2002 بشرق البحر المتوسط بـ 700 الف شخص. بينما كان هذا العدد 220 الف بعام 1999 .
أي أن الرقم تضاعف ثلاثة مرات خلال ثلاثة سنوات.
أحصي فقط خلال عام 2001 ، 82 الف حالة جديدة.
معدل زيادة الإصابات بعام الـ 2000 اصبح 32% بينما كان يقدر بـ 17% بالسنوات السابقة، كما لوحظت أيضا زيادة ملموسة بمعدل الإصابة بين النساء.
أشار تقرير لمنظمة الصحة العالمية
بأن عدد المصابين بالبلدان العربية " الشرق الأوسط و شمال افريقيا" قدر بعام 2005 بـ 510000، أي أن اكثر من نصف مليون عربي يعيش مع فيروسة الايدز الذي حصد ما يقارب 58الف روح بذلك العام.
ترى كيف ستكون أرقام السنوات القادمة؟))
فمن منا لايتعامل مع الادوات الثاقبه للجلد عند الحلاق اوالكوافير وطبيب الاسنان واثناء نقل الدم والعمليات الجراحيه وغيرها من طرق الاصابه الغير مباشره ؟ كذلك فإن المصابين عاده يتسمون بنشاط جنسى محموم؟ وللدلاله على ذلك اعرض لقصه حدثت منذ عده سنوات وتداولتها وسائل الاعلام فى حينه ؟حيث تم ظبط احدى مسجلات الاداب بالقاهره فى احدى القضايا وتم اكتشاف اصابتها بالايدز وبعد قضاء فتره العقوبه قامت بالهرب من العقوبه المكمله (فتره المراقبه) وسافرت الى الاسكندريه وبعد ثلاثه شهور تم ضبطها فى قضيه اخرى بالاسكندريه وتسرب خبر اصابه هذه المتهمه بالايدز فتجمع اكثر من عده الاف من المواطنين يتساءلون عن صحه ذلك الخبر لإنهم جميعا قامو بالاتصال بالمذكوره جنسيا ولما وصل خبر ذلك لمديرالامن اصدر اوامره بتكذيب ذلك الخبر لفض التجمهر و خشيه حدوث حالات انتحار او اخلال بالامن بين المتجمهرين؟ وبغض النظر عن مدى صحه او ملائمه ذلك التصرف لمقتضيات الحال وخطوره الموقف الا انه يشير لقضيه بالغه الخطوره وهى ان مريضه واحده قامت بالاتصال جنسيا بالاف الحالات خلال ثلاثه اشهر فقط؟
فاءذا علمنا ان التبرع بالدم بمقابل امر شائع بين المدمنين المساجين وهم فئات معرضه بشده لاخطار الاصابه المباشره (لإنتشار الشذوذ والادمان بالسجون) لعلمنا مدى خطوره الامر فضلا عن النشاط اليومى للمصابين من ذهاب للكوافير او مصففى الشعر وللاطباء واستعمال فرشاه الاسنان للمخالطين والممارسات اليوميه للجنس وخاصه ان نسبه المحترفين باتت غير قليله فضلا عن وجود الملايين من اطفال الشوارع الذين يتعرضون لانتهاك يومى دون وجود اى حمايه فعاله وانخراط بعضهم بعد ذلك فى احتراف الدعاره والفجور كمصدر لكسب العيش لعلمنا مدى جسامه الموقف وخطورته وهو الامر الذى يستلزم اتخاذ العديد من السياسات والاجراءات الفعاله لحمايه المصريين من تلك الاخطار المحدقه وخاصه اذا علمنا ان تكلفه علاج المريض الواحد تزيد عن بضعه الاف من الدولارات شهريا ؟وهو ما يعنى ان موازنه الدوله كلها لن تكفى للعلاج اذا وصلت مدلات الاصابه الى مائه الف حاله اوناهيك عن مضاعفاتها بل لن يكفى اجمالى الدخل القومى لمصر لعلاج مليون مصاب فاءذااضفنا ان العلاج لا يشفى من المرض ولكنه يكفل للمريض التعايش مع المرض لسنوات والسيطره على اعراضه لعلمنا مدى خطوره الامر اذ لا يوجد ما يضمن ان يتخذ هذا المريض الاحتياطات اللازمه التى تكفل عدم اصابه المحيطين به من العدوى بل انه سيعمد الى تكتم الامر وفى كثير من الحالات سيكون لدى مرضى الايدز دوافع سيكوباتيه لاصابه المحيطين به والمتعاملين معه, وخاصه اذا علمنا انه لا يوجد اى مبررات قانونيه او اجرائيه لاحتجاز مصابى الايدز الا لقضاء احكام قضائيه او لتلقى العلاج عند تدهور الحاله وانه يمكنه المغادره فوراستقرار حالته طالما ليس هناك احكاما قضائيه بحبسه فى بعض الجرائم او القضايا؟
* لهذا يجب العمل على منع السياحه الجنسيه فى مصر ومصادره عائداتها واعتبارها مهنه مخله بالشرف مسقطه للحقوق المدنيه والسياسيه لكل من تورط بها سواء بالاداره او الممارسه او الترويج وتطبيق المواثيق والمعاهدات الدوليه الخاصه بمنع الاتجار فى البشر بهذا الصدد
*منع وتجريم السحاق والشذوذ وجعلها من الجرائم التى تؤدى ممارستها للتطليق واسقاط الحقوق فضلا عن التعويض بالحق المدنى وكذا وتجريم عمليات الاجهاض وعمليات الترقيع والكريتاج (التفريغ بعد الاجهاض ) وجعلها من الجرائم المخله بالشرف لكل من زوالها من الاطباء والمستشفيات والممارسين لها وتغليظ العقوبه للسجن الوجوبى وبالغرامه بما لا يقل عن قيمه الديه 500 الف جنيه مصرى, وذلك لمنع الايدز والانفلات الاخلاقى فحينما تجد المرأه انها تستطيع ممارسه الانحراف ثم
معالجه اثاره من الحمل السفاح وعمليات الترقيع دون وازع او رادع وخاصه انه ليس هناك ما يمنعها من الاستمرار فى غيها بل والاستفاده ماديا فى حالات الطلاق باالالاف من مؤخر صداق ونفقه ومهر وشبكه وهدايا خطبه قبل ذلك ولا يجنى الضحيه غير الخزى والعار والخساره الفادحه وخاصه فى ظل ترسانه القوانيين الغير عادله التى لا تحمى الرجل الذى يتعرض لذلك لتقاعس جهات التنفيذ عن التحرى واثبات الجريمه؟ فضلا عن السخريه من الزوج والحط من كرامته ومطالبته بتطليقها بلا شوشره؟ وهو يحدث فى 95%من الحالات التى يحاول الزوج المخدوع الابلاغ عن ذلك؟ فضلا عن انه فى حاله الطلاق سيحتاج الزوج الى سنوات من التقاضى لاسترداد بعضا من حقوقه ولوجود حمايه لمثل تلك المرأه من اصدقاء السوء ,وخاصه انها ستبادر بتقديم الرشاوى الجنسيه لكل من تستطيع الوصول اليهم ممن ينظرون نزاعاتها مع الزوج؟او قدتحاول تقديم تلك الرشاوى لبعض النافذين لايذاء الزوج وربما توريطه فى العديد من القضايا ؟ولا يخفى وجود فساد فى اجهزه الشرطه والعاملين بالمحاكم والاطباء الذين يصدرون تقارير طبيه بالمستشفيات فى العالم كله فضلا عن مصر حيث لا يوجد رادع قانونى للمعاقبه على تلك الجرائم بل وصعوبه اثباتها؟ بل قد يقومون باستدراج الزوج وقتله دون وجود رادع قانونى فحينما يقتل العشيق الزوج فى حالات التلبس يعتبره القانون فى حاله دفاع شرعى ؟ لإن استمرار تلك القوانين سيؤدى لعزوف قطاعات كبيره من الشباب عن الزواج وخاصه مع توفر البديل دون ادنى مسئوليه؟وهو ما سيؤدى لانهيار المجتمع؟ولعلنا لاننسى الزياده الرهيبه فى اعداد الاطفال غير الشرعيين واطفال الشوارع فضلا عن حالات الاجهاض
*دعم شرطه مكافحه المخدرات وتجريم والمسكرات لكونها من انواع الادمان المسببه للايدز والمدمره للكبد فى الوقت الذى زادت نسبه الامراض الكبديه فى مصر الى نحو40% وهى نسبه خطيره لاسيما مع المطالبه بالتوسع فى عمليات زراعه الكبد من الاحياء وغير الاحياء واجرائها على نفقه التامين الصحى
*السماح باللقاء الشرعى بين المساجين وازواجهم لمنع الشذوذ بالسجون وللحفاظ على الروابط الاسريه
*تركيب كاميرات مراقبه داخل عنابر المساجين واماكن الاحتجاز تعمل على مدار الساعه وتكون صحه وسلامه المساجين والمحتجزين مسئوليه مباشره للضباط الاداريين المسئولين عن ادارتها وكذا ضباط المباحث وكذا انتهاك اعراضهم او ممارسه الشذوذ سواء اكان رضاءا اوغصبا بين المساجين او المحتجزين ويعاقب الضباط جنئيا حال وقوع تلك الجرائم سواء لتسترهم او اهمالهم اهمالا جسيما لمقتضيات وظائفهم
(هذه بعض الاحتياطات المباشره ولمزيد من التفاصيل يرجى الرجوع الى كتابى لو كنت فى الحكومه الذى يتضمن نحو مائه مشروع قومى للتحديث والتنميه فى مصر)
لمزيد من التفاصيل برجى المراسله وطلب نسخه مجانيه من هذه المؤلفات لمن يرغب
تليفون/002
0105635068 /0119841402 / 0193596296
اوعلى البريد
( mr_m1969@yahoo.com) ( mr_aboelfetouh@hotmail.con )
aboelfetouh.blogspot.com
m-aboelfetouh.blogspot.com
360.yahoo.com/mr_m1969
m_abo2009.mashy.com
Popcosmatics.hi5.com
0 88: dm4588a03ktc88z05.html
إرسال تعليق